خرج قائد المنتخب الوطني المغربي أشرف حكيمي عن صمته، معبّراً عن موقفه بعد الفترة العصيبة التي أعقبت نهاية مشوار “أسود الأطلس” في كأس الأمم الإفريقية، ومؤكداً أن ما حدث ترك أثراً عميقاً داخله.
وأوضح حكيمي، عبر حسابه الرسمي على منصة “X”، أنه احتاج إلى بعض الوقت لاستيعاب مجريات الأحداث، قبل أن يشعر بضرورة مشاركة ما يختلج في قلبه، في رسالة اتسمت بالهدوء والمسؤولية وروح القائد.
واستهل نجم المنتخب المغربي تدوينته بتوجيه شكر خاص إلى جلالة الملك محمد السادس، مثمّناً الجهود الكبيرة التي بُذلت لضمان تنظيم بطولة كأس أمم إفريقيا في أبهى حلّة، وعلى أرض المغرب، معتبراً أن هذه النسخة تُعد، دون مبالغة، من بين الأفضل في تاريخ المسابقة القارية. وأشاد حكيمي برؤية جلالة الملك ودعمه المتواصل لكرة القدم الوطنية، وما يعكسه ذلك من حب راسخ للمغرب وشبابه.
ولم يفت قائد “الأسود” أن يوجّه كلمات امتنان إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، مشيداً بالتزامه الكامل تجاه المنتخب الوطني، وبالثقة التي وضعها في اللاعبين والطاقم التقني في مختلف المحطات، معتبراً أن هذا الدعم كان دائماً حاضراً، سواء في لحظات الانتصار أو في الأوقات الصعبة.
وتأتي رسالة أشرف حكيمي في سياق يتّسم بكثير من النقاش والتقييم لما رافق البطولة، حيث عكست تدوينته روحاً إيجابية ورغبة واضحة في التركيز على ما تحقق، وتثمين المجهود الجماعي، بعيداً عن منطق الإحباط، مؤكداً مرة أخرى دور القيادة داخل وخارج المستطيل الأخضر.

