أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، أن حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من مارس الجاري بلغت 1029 قتيلاً و2786 جريحاً، في مؤشر خطير على تصاعد الكلفة الإنسانية للنزاع.
ووفق التقرير اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة، فإن هذه الحصيلة المرتفعة تعكس وتيرة غير مسبوقة من العنف، مع استمرار الضربات الجوية التي تستهدف مناطق متعددة، خصوصاً في الجنوب والبقاع.
ميدانياً، واصل إسرائيل تصعيدها العسكري عبر شن غارات جوية مكثفة، حيث استهدفت ضربات جوية مناطق في محافظة النبطية، من بينها بلدة النبطية الفوقا، إضافة إلى غارات بطائرات مسيرة في محيط مستشفى الشيخ صلاح غندور بمدينة بنت جبيل.
كما طالت الغارات بلدة الناقورة الحدودية، حيث تعرضت لقصف جوي ومدفعي متقطع استهدف أيضاً جبل اللبونة في محيطها، ما يعكس اتساع رقعة العمليات العسكرية.
ولم تسلم مناطق البقاع الغربي من هذا التصعيد، إذ شن الطيران الحربي غارات على بلدة مشغرة، في سياق عمليات عسكرية متواصلة تضغط على مختلف الجبهات داخل الأراضي اللبنانية.
في ظل استمرار القصف وارتفاع أعداد الضحايا، تتزايد المخاوف من تدهور الوضع الإنساني بشكل أكبر، خاصة مع استهداف محيط منشآت صحية ومناطق مأهولة بالسكان.
ويعكس هذا التصعيد مرحلة شديدة الحساسية في مسار النزاع، حيث تتداخل الأبعاد العسكرية مع تداعيات إنسانية متفاقمة، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو أزمة أوسع في المنطقة.










































