الحسن اقبايو
لا حيث بين ساكنة تطوان والنواحي الا عن كشفت محاضر رسمية لمكاتب التصويت بالدائرة الانتخابية لتطوان عن تسجيل أكثر من 6500 صوت ملغى لفائدة لائحة حزب الاستقلال، وهو رقم ضخم يثير الاستغراب ويفتح باب التساؤلات حول أسباب إلغاء هذا العدد الكبير من الأصوات، خاصة أن الأمر يتعلق بآلاف الأصوات التي كان من المفترض أن تدخل في احتساب النتائج.
وتطرح هذه المعطيات علامات استفهام حول طبيعة هذه الأوراق الانتخابية وظروف إلغائها، وهل يتعلق الأمر بأخطاء من طرف الناخبين، أم بإشكالات أخرى مرتبطة بعملية التصويت والفرز والاحتساب.
كما يبرز تساؤل آخر حول مدى تأثير هذا العدد الكبير من الأصوات الملغاة على الترتيب النهائي للائحة حزب الاستقلال والنتائج العامة بالدائرة.
وبينما تبقى المحاضر الرسمية المرجع الحاسم في تحديد تفاصيل هذه الأصوات وأسباب إلغائها، يظل السؤال الذي يثير اهتمام المتابعين: كيف تم إلغاء أكثر من 6500 صوت؟ ومن المستفيد انتخابيا من ضياع هذه الأصوات؟ مع العلم ان الحملة كانت أكبر حملة عرفتها مدينة تطوان

