استقبلت دول مجلس التعاون الخليجي أكثر من 75 مليون سائح وافد خلال عام 2025، مسجلة نمواً بنسبة 4.8 في المائة مقارنة بالعام السابق، فيما بلغ عدد السياح الذين تنقلوا بين دول المجلس نحو 20 مليون سائح، بزيادة بلغت 3.6 في المائة على أساس سنوي.
وجاءت هذه المعطيات خلال الاجتماع العاشر للوزراء المسؤولين عن السياحة بدول مجلس التعاون، الذي عقد الخميس في العاصمة البحرينية المنامة، حيث أظهرت المؤشرات استمرار نمو القطاع السياحي ودوره المتزايد في اقتصادات المنطقة.
وبحسب المعطيات المقدمة خلال الاجتماع، تجاوز الإنفاق السياحي في دول المجلس 131 مليار دولار خلال 2025، مقابل نحو 120 مليار دولار في 2024. كما بلغت المساهمة المباشرة وغير المباشرة للقطاع السياحي في اقتصادات دول الخليج نحو 254 مليار دولار، بما يعادل 11.4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.
وتعكس هذه المؤشرات، وفق المصادر ذاتها، التقدم الذي أحرزته دول المجلس في تطوير القطاع السياحي، وتعزيز قدرته على دعم النمو الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل، إلى جانب تنامي حركة السفر بين دول المنطقة.
واستحوذت السعودية على حصة كبيرة من حركة السياحة الوافدة إلى المنطقة، بعدما استقبلت نحو 30 مليون سائح وافد خلال 2025، أي ما يقارب 40 في المائة من إجمالي السياح الوافدين إلى دول مجلس التعاون.
وفي مؤشر على تنامي السياحة البينية الخليجية، استقبلت السعودية خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 3.2 مليون سائح وافد من دول مجلس التعاون الخليجي، بما يعكس استمرار الطلب على الوجهات السياحية الخليجية واتساع حركة التنقل بين دول المنطقة

