رفعت السلطات مستوى المراقبة الأمنية بإقليم الناظور خلال الساعات الأخيرة، تزامنا مع اقتراب 15 غشت، عبر تكثيف الانتشار الميداني وتعزيز عمليات الرصد بالمناطق القريبة من الشريط الحدودي مع مليلية المحتلة، في إطار إجراءات احترازية لمتابعة أي تحركات غير اعتيادية.
وبحسب معطيات متطابقة، شملت التدابير تكثيف الدوريات الأمنية وتمشيط المسالك المؤدية إلى المنطقة الحدودية، مع مراقبة حركة الأشخاص والمركبات والنقاط التي قد تشهد تجمعات، فضلا عن تعزيز الحضور الميداني بمحاذاة السياج الحدودي.
كما اعتمدت السلطات المراقبة الجوية من خلال تحليق مروحية تابعة للدرك الملكي فوق أجزاء من المنطقة، بهدف توسيع نطاق الرصد ودعم الوحدات المنتشرة على الأرض في تتبع مختلف المحاور والمسالك القريبة من الحدود.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن احتمال تنظيم محاولات جماعية للوصول إلى المنطقة الحدودية يوم 15 غشت، دون صدور أي بلاغ رسمي يؤكد طبيعة هذه الدعوات أو مدى جديتها.
ويعكس هذا الانتشار الأمني رفع مستوى اليقظة في محيط الناظور، بالنظر إلى حساسية المنطقة الحدودية والتطورات التي شهدتها خلال الأسابيع الماضية على خلفية موجة الهجرة الجماعية نحو سبتة المحتلة

