Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

إسبانيا تعزز حضورها البحري في الثغور المحتلة بعد حادثة “اليوتيوبر المغربي”

عرفت السواحل المقابلة للمغرب تحركاً لافتاً من جانب البحرية الإسبانية، بعد أن أعلنت هيئة أركان الدفاع في مدريد عن انطلاق زورق المراقبة “إيسلا دي ليون” (P-83)، المتمركز في سبتة، في مهمة جديدة تشمل المراقبة والتفتيش بمحيط المدينة المحتلة، إضافة إلى الثغور والجزر الخاضعة للسيادة الإسبانية مثل صخرة المزمة، جزيرة النكور، جزيرة البوران ومضيق جبل طارق.

 

ووفق بيان الجيش الإسباني، فإن هذه العملية تندرج ضمن مهام “الحضور والردع” (OPVD)، والتي ترمي إلى تعزيز السيطرة على ما تعتبره مدريد مجالها البحري، ومراقبة حركة العبور البحري، فضلاً عن التصدي لأي أنشطة غير مشروعة مثل الصيد غير القانوني.

 

وأكدت أن الزورق بقيادة الملازم البحري خايمي غارات غونثاليث، يمثل إحدى ركائز الأمن البحري الإسباني بالمنطقة، ويعمل تحت إشراف القيادة العملياتية البحرية.

 

ويأتي هذا التحرك في ظرف حساس، بعدما أثارت حادثة دخول يوتيوبر مغربي إلى جزيرة إيزابيل الثانية المحتلة، جدلاً واسعاً داخل الأوساط الإسبانية، حيث اعتُبر ما جرى خرقاً محرجاً لمنظومة المراقبة العسكرية بالمنطقة.

 

وقد دفع ذلك وزارة الدفاع إلى فتح تحقيق رسمي، ومراجعة الإجراءات الأمنية، مع تعزيز الدوريات البحرية والجوية لتفادي تكرار أي اختراق مشابه.

 

ويرى مراقبون أن نشر “إيسلا دي ليون” رسالة واضحة من مدريد تؤكد من خلالها تمسكها بسيادتها على الجزر والثغور المتنازع بشأنها مع الرباط، ومحاولة طمأنة الرأي العام الإسباني بعد الانتقادات التي خلفتها الواقعة الأخيرة.

Exit mobile version