أقدمت السلطات الإسبانية على نقل 1019 قاصراً غير مصحوبين، بينهم عدد من المهاجرون المغاربة، من مراكز الاستقبال في سبتةو**مليلية** وجزر الكناري، ضمن خطة حكومية تهدف إلى إعادة توزيع القاصرين على أقاليم مختلفة لتخفيف الضغط على المراكز الحدودية المكتظة.
وجاء هذا الإجراء بعد إعلان حالة الطوارئ بسبب الارتفاع الكبير في أعداد القاصرين، مستندة إلى المرسوم الملكي رقم 743/2025، الذي منح الحكومة صلاحية نقل القاصرين عند بلوغ الطاقة الاستيعابية حدودها القصوى. وشملت العملية 579 قاصراً بمقتضيات قانون الأجانب و440 قاصراً من طالبي اللجوء، مع ضمان استمرار تعليمهم واستفادتهم من الخدمات الاجتماعية والصحية في الأقاليم المستقبِلة وفق المعايير الوطنية والدولية.
وتم فتح 1088 ملفاً في إطار المسطرة المعجلة، أسفر عن نقل 186 قاصراً من سبتة، و332 من جزر الكناري، و31 من مليلية، فيما شملت المسطرة الثانية 1370 حالة، نقل منهم 134 من سبتة، و339 من جزر الكناري، و33 من مليلية. وبالنسبة للقاصرين طالبي اللجوء في جزر الكناري، تم نقل 440 من أصل 650، بينما يخضع الباقون لإجراءات إدارية متعلقة بوضعيتهم القانونية وحمايتهم الدولية.
وأكدت السلطات أن هذه الخطوة تهدف إلى ضمان ظروف استقبال أفضل للقاصرين، بعيداً عن الاكتظاظ، مع مراعاة جميع الضمانات القانونية والإجرائية، بما يعكس التزام الحكومة بحقوق القاصرين وحمايتهم ضمن بيئة آمنة ومستقرة.