أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، اغتيال الناطق باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، في ضربة نفذها الجيش الإسرائيلي بقطاع غزة، في استهداف جديد لقادة الحركة الفلسطينية الذين قُضي على عدد كبير منهم منذ اندلاع الحرب قبل 23 شهرا.
وقال كاتس في منشور على منصة إكس: “تمت تصفية المتحدث باسم إرهاب حماس في غزة، أبو عبيدة”. ولم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من حركة حماس أو كتائب القسام على هذه الأنباء.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قد أكد في وقت سابق أن الجيش وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) نفذا هجوما استهدف أبو عبيدة السبت، قائلا: “نحن لا نعلم النتيجة النهائية حتى الآن، وآمل ألا يكون بيننا بعد الآن”.
وفي المقابل، أعلنت مصادر في الدفاع المدني بقطاع غزة مقتل ما لا يقل عن 66 شخصا في غارات إسرائيلية السبت، بينها ضربة طالت بناية سكنية في حي الرمال غرب مدينة غزة، يعتقد أن أبو عبيدة كان متواجدا فيها مع أفراد من عائلته. كما أسفرت العمليات الإسرائيلية الأحد عن سقوط 24 قتيلا إضافيا في مناطق متفرقة من القطاع.
ويُعد أبو عبيدة، الذي تولى منصب الناطق باسم كتائب القسام منذ عام 2002، من أبرز الوجوه الإعلامية لحماس، واشتهر بخطاباته المصوّرة ورسائله الصوتية التي كان يوجهها منذ بدء الحرب، حيث ظهر دائما مرتديا بزته العسكرية وملثما بالكوفية. كما كان هو من أعلن في خطاب متلفز انطلاق هجوم “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر 2023.
وتؤكد مصادر داخل الحركة أن أبو عبيدة كان مقربا من القياديين العسكريين البارزين محمد الضيف ويحيى السنوار، ويعتبر من الحلقة الضيقة لصنع القرار داخل المجلس العسكري لكتائب القسام.

