Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

إسرائيل تعلن اغتيال لاريجاني في غارة جوية وإيران تلتزم الصمت

في تطورات متسارعة على وقع التصعيد الإقليمي، أعلن وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، ما وصفه بـ“اغتيال” أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، خلال غارة جوية نُفذت داخل إيران، في وقت لم يصدر فيه أي تأكيد رسمي من طهران بشأن هذه المعطيات.

 

وتأتي هذه التصريحات بعد تداول وسائل إعلام إسرائيلية معلومات تفيد بمحاولة استهداف لاريجاني خلال الساعات الماضية، حيث أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن المسؤول الإيراني كان ضمن قائمة أهداف الضربات الجوية التي استهدفت مواقع داخل البلاد.

 

من جهتها، ذهبت هيئة البث الإسرائيلية إلى وصف لاريجاني بأنه من أبرز الشخصيات السياسية في إيران بعد المرشد الأعلى علي خامنئي، وهو ما يضفي حساسية خاصة على الأنباء المتداولة بشأن استهدافه، خاصة أنه شوهد مؤخرا في العاصمة طهران خلال مشاركته في فعاليات يوم القدس.

 

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات جوية وصفها بـ“الدقيقة”، استهدفت قيادات عسكرية إيرانية، من بينها غلام رضا سليماني، قائد قوات التعبئة الشعبية “الباسيج”، مؤكدا مقتله إلى جانب عدد من القيادات الأخرى خلال غارة استهدفت العاصمة الإيرانية.

 

ووفق معطيات إعلامية إسرائيلية، فقد أسفرت هذه العملية عن مقتل عدد من كبار مسؤولي “الباسيج”، بينهم قيادات ميدانية ونائب القائد، في إطار سلسلة عمليات تقول تل أبيب إنها موجهة لإضعاف منظومة القيادة العسكرية والأمنية الإيرانية.

 

كما أشارت تقارير إلى أن الضربات لم تقتصر على الداخل الإيراني، بل شملت أيضا استهداف شخصيات مرتبطة بحركة حركة الجهاد الإسلامي، في مدينة قم، وسط البلاد، مع استمرار التحقق من نتائج هذه العمليات.

 

وفي تعليق على هذه التطورات، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن الجيش حقق “إنجازات نوعية” خلال العمليات الأخيرة، مشددا على مواصلة استهداف القدرات العسكرية والصناعية الإيرانية، إلى جانب قيادات مرتبطة بساحات التوتر في غزة والضفة الغربية.

 

وتبقى هذه المعطيات رهينة التأكيدات الرسمية من الجانب الإيراني، في وقت ينذر فيه هذا التصعيد بمزيد من التوتر في المنطقة، وسط ترقب دولي لمآلات المواجهة وتداعياتها المحتملة.

Exit mobile version