لقي تتويج أشرف حكيمي بالكرة الذهبية الإفريقية لعام 2025 تفاعلاً كبيراً داخل المشهد الإعلامي الفرنسي، الذي خصّ الظهير المغربي بإشادات واسعة، معتبرًا أن ما حققه خلال الموسم الماضي مع باريس سان جيرمان لا يمكن أن يُترجم إلا بجائزة بهذا الحجم.
RMC: حكيمي يوقّع موسماً “غير قابل للتكرار”
اختارت إذاعة RMC Sport لغة واضحة في وصف ما قدمه حكيمي، إذ قالت إن النجم المغربي بصم على موسم “غير عادي”، وأن تتويجه هو “النتيجة الطبيعية” لعام كامل من التألق.
الإذاعة لم تكتف بالأرقام، رغم أنها أرقام ثقيلة: 11 هدفًا و16 تمريرة حاسمة، بل ركزت على حضوره الحاسم في أهم لحظات دوري أبطال أوروبا، وتحديداً تسجيله في ثلاثة أدوار مفصلية، معتبرة أنه قدّم نسخة “الأكثر نضجاً” في مسيرته.
ليكيب: لاعب لا يكتفي بصناعة الانتصارات… بل يصنع التاريخ
أما صحيفة ليكيب فذهبت في اتجاه إبراز القيمة الرمزية للموسم الذي قدمه حكيمي، مشيرة إلى أنه كان أحد “عناوين” سيطرة باريس سان جيرمان على مختلف المسابقات:
دوري أبطال أوروبا، السوبر الأوروبي، كأس فرنسا، والدوري الفرنسي.
وأكدت الصحيفة أن اللاعب لم يكتف بكونه عنصراً مؤثراً، بل أصبح “حلقة وصل” بين الدفاع والهجوم، وصاحب بصمة واضحة ساعدت الفريق على تحقيق إنجازات غير مسبوقة.
لوباريزيان: تتويج بطعم خاص… و”الثالثة ثابتة”
من جهتها، ركزت صحيفة Le Parisien على الجانب النفسي والرمزي في التتويج، مشيرة إلى أن حكيمي وصل إلى الجائزة بعد محاولتين سابقتين توقفتا عند المركز الثاني، قبل أن ينجح في انتزاع اللقب في بلده المغرب، وفي أجواء وُصفت بـ”الخاصة والمميزة”.
الصحيفة اعتبرت أن هذا التتويج ليس مجرد جائزة فردية، بل محطة فارقة في مسيرة لاعب تجاوز سنوات من المنافسة الشرسة، ليصل أخيراً إلى ما يستحقه.
الإعلام الفرنسي، رغم اختلاف زوايا معالجته للحدث، اتفق على نقطة مركزية: حكيمي لم يفز بالكرة الذهبية الإفريقية صدفة، بل لأنها اللحظة التي لحق فيها الإنجاز بالاسم المناسب.
موسم استثنائي، حضور مؤثر، ونجومية آخذة في الاتساع… عناصر جعلت من الجائزة مجرد تتويج منطقي لمسار كان حديث الصحافة، والجماهير، وأروقة باريس سان جيرمان طوال العام.

