عادت أسعار بيض الاستهلاك إلى الارتفاع من جديد بعدد من الأسواق المغربية، بعدما وصل سعر البيضة الواحدة إلى ما بين 1.20 و1.40 درهم، عقب فترة عرفت خلالها الأسعار تراجعاً ملحوظاً.
وأعاد هذا الارتفاع الجدل حول تقلبات أسعار المواد الغذائية الأساسية، خصوصاً أن البيض يشكل جزءاً أساسياً من الاستهلاك اليومي للأسر، في وقت تواجه فيه القدرة الشرائية ضغوطاً متواصلة.
ويرى مهنيون في قطاع الدواجن أن مجموعة من العوامل تقف وراء الزيادة المسجلة، من بينها ارتفاع الطلب خلال هذه الفترة وتزايد المناسبات، إلى جانب ما يعرفه مسار توزيع البيض من تدخل للوسطاء، وهو ما قد يساهم في رفع السعر النهائي الذي يؤديه المستهلك.
كما انعكست درجات الحرارة المرتفعة على مردودية بعض الضيعات، ما أدى إلى تراجع نسبي في الإنتاج والكميات التي تصل إلى الأسواق، وبالتالي زيادة الضغط على الأسعار.
وفي ظل هذه التطورات، تتجدد الدعوات إلى تكثيف مراقبة أسواق التوزيع وتتبع هوامش الأسعار، فضلاً عن التصدي للمضاربات، بما يضمن استقرار تموين الأسواق ويحمي المستهلك من الارتفاعات المفاجئة في أسعار هذه المادة الأساسية.

