Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

ارتفاع جديد في أسعار الدواجن يلوح في الأفق بعد انخفاض طفيف

بعد أن تنفس المستهلكون الصعداء إثر انخفاض طفيف في أسعار الدواجن خلال الأسابيع الماضية، يُتوقع أن يشهد السوق المغربي موجة جديدة من الارتفاع في الأيام القادمة.

يأتي هذا التحذير من قبل المهنيين في القطاع، الذين أشاروا إلى زيادة في تكاليف الإنتاج وأسعار الكتاكيت كعوامل رئيسية وراء هذا الارتفاع المرتقب.

خلال الصيف الماضي، فوجئ المغاربة بارتفاع حاد في أسعار الدواجن، حيث وصلت الأسعار إلى 30 و40 درهما للكيلوغرام. ومع ذلك، شهدت الأسابيع الأخيرة انخفاضا تراوح بين 8 و9 دراهم، ليستقر سعر الكيلوغرام الواحد عند 17 إلى 18 درهما.

إلا أن هذه التهدئة لم تدم طويلا، حيث ارتفعت الأسعار مجددًا بواقع درهمين، لتصل إلى 20 درهما للكيلوغرام يوم أمس الخميس.

وحسب المهنيين، فإن هذا التذبذب في الأسعار يرجع إلى عدة عوامل، من بينها ضعف الطلب بسبب تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، إضافة إلى سيطرة بعض الشركات الكبرى على إنتاج الكتاكيت وتنظيم العرض والطلب.

وفي هذا السياق، أوضح محمد عبود، رئيس الجمعية المغربية لتربية الدواجن، أن انخفاض الأسعار الأخير كان نتيجة لتراجع الطلب وانخفاض إنتاج الكتاكيت خلال الصيف.

ومع زيادة الإنتاج مؤخرًا، لم يتم تعديل الأسعار لتتماشى مع التكاليف الفعلية، حيث أكد عبود أن إنتاج كيلوغرام واحد من الدواجن يكلف حوالي 20 درهما، بينما يُباع بين 15 و16 درهما في المزارع، مما يُكبّد المربين، وخصوصًا الصغار منهم، خسائر كبيرة.

وأشار عبود أيضا إلى أن احتكار الشركات الكبرى لإنتاج الكتاكيت يزيد من تعقيد الوضع للمربين، إذ تلجأ هذه الشركات إلى زيادة إنتاجها لتعظيم أرباحها، في حين يتحمل المربون تكاليف العلف المرتفعة، رغم انخفاض أسعارها عالميًا. وأضاف أن العلف يشكل حوالي 90% من تكلفة إنتاج الدواجن.

وفي ظل هذه الظروف، يتوقع المهنيون ارتفاعًا جديدًا في الأسعار خلال الأيام المقبلة، خاصة مع تردد المربين في شراء الكتاكيت بسبب الأعباء المالية المتزايدة. هذا الوضع يجعل كلًا من المستهلكين والمربين عرضة لتقلبات السوق بشكل كبير.

Exit mobile version