كشف التسريب الجديد لقناة أطلس، المتعلق بالمحادثات بين هشام جيراندو، النصّاب الهارب إلى كندا والمتابع من قبل القضاء المغربي، وعناصر شبكته، عن موهبة جديدة تتمثل في تبييض الأموال المتحصلة من جرائم الابتزاز والاتجار في البشر عبر وسائل متعددة بمساعدة قريبه الذي يحمل اسم حمزة العسري المقيم في تركيا.
فبعد توريط عدد من أفراد عائلته في نشاطه الإجرامي داخل المغرب وفي كندا، ومنهم ابن أخته الذي يقضي عقوبة سجنية بالمغرب بعد متابعته بتسهيل الناشط الإجرامي لخاله والمشاركة فيه، يتبين اليوم أنه يستغل كل أفراد عائلته، فحمزة الذي يناديه “خالي” يبدو أنه يقرب زوجته.
حمزة كما تبين يعتبر قطب رحى النشاط الإجرامي لهشام جيراندو بتركيا، باعتباره الوسيط بينه وبين زبنائه وضحاياه، حيث يقوم بتحويل المبالغ المالية في حسابات لفائدة خاله، وهي الأموال التي يتم تحصيلها نتيجة ابتزاز الضحايا وكذلك من شبكات المخدرات، التي اخترقها بشكل كبير وأصبح يتقاضى مبالغ مالية مقابل عدم نشر أي شيء عنهم.
وقام حمزة بتحويل مبالغ مالية في حساب جيراندو، كما قام ببعث رزم من السلع مسجلة في اسم جيراندو وهي عبارة عن ملابس وأحذية، وذلك على عناوين بكندا، والتي هي عبارة عن وسيلة لتبييض الأموال، التي لم يتمكن من تحويلها مباشرة باعتبارها حاصل عائدات غير مشروعة تتمثل في الاتجار في البشر وابتزاز الضحايا والاشتغال بكثافة وسط تجار المخدرات.
لم يترك جيراندو أي نشاط إجرامي لم ينخرط فيه، بل أصبح مدرسة في إبداع الوسائل غير المشروعة لتحصيل الأموالـ، وتميز باستغلال أفراد عائلته بشكل كبير، إلى درجة أوضحت أنه لم يدخر واحدا منهم لم يورطه في أنشطته، سواء تعلق الأمر بتسهيل العمليات والوساطة وتبييض الأموال وغيرها، مما جعل أغلب أفراد عائلته في مرمى شبهة التعامل مع هذا النصاب الخطير.
اكتشاف موهبة جديدة لجيراندو: تبييض الأموال لغسل محصول جرائم الابتزاز والعلاقة بشبكات المخدرات

