عرت التساقطات المطرية التي تشهدها عدد من مناطق المملكة هذه الأيام ضعف البنية التحتية على مستوى مجموعة الجماعات الساحل
اقليم شفشاون وخصوصا قاع أسراس
وتحولت عدد من الشوارع جماعات البارح تساقطات مطرية غزيرة إلى برك مائية شكلت خطرا على السائقين وباقي المواطنين.
كما تسببت التساقطات المطرية الكثيفة في تضرر منازل سكنية على مستوى مجموعة من الأحياء،
وسجلت جماعة قاع أسراس ، وفق مصادر محلية من السكان، تضرر الكثير من الطرق والمنازل إذ غمرتها مياه الأمطار.
وأكدت المصادر نفسها أن قاطني بعص الجماعات الساحل وضعا صعبا، بعدما غمرت المياه أغلب الشوارع وبعض المنازل
وعلى مستوى جماعة قاع أسراس فإن الوضع لم يخرج عن السياق نفسه، إذ اختنقت مجاري الصرف الصحي حديتة نشأة ، ما دفع بعض المواطنين إلى الإسراع من أجل حل هذه الإشكالية تفاديا لتسرب المياه إلى المنازل المتواجدة بالطوابق السفلى.
ولم تسلم الطرقات في ظل هذه التساقطات وانغلاق مجاري الصرف الصحي من تسرب المياه إليها.
وخلفت هذه الوضعية ردود فعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وجهت أصابع الاتهام إلى الشركة الجهوية متعددة الخدمات بعدم القدرة على مواجهة هذا الوضع.
وانتقد العديد من المواطنين والفاعلين المدنيين ببعض الجماعات الساحل البنية التحتية حديتة الإصلاح ، مشددين على أن استمرار هذا الوضع يؤثر على السكان وصورة الجماعات تابعة لإقليم شفشاون
ولفت الفاعل المدني على مستوى الجماعات الساحل ، في هذا الصدد، إلى أن هذه التساقطات المطرية “كشفت عورة ‘المدينة الذكية’ و’البنى التحتية التنافسية’ وشعارات ‘تستاهلو أحسن’”.
ادا أسندت الأمور الي غير أهلها فانتضر الساعة
وهل سيتم محاسبته . أصحاب المشاريع التي أنجزت هذه الطرقات ومجاري الصرف الصحي وتتناسل الأسئلة التي يطرحها المواطنون بالقياس على المثال الشعبي: ” الحمل الذي يكون خروفا يظهر في الصغر”، في إشارة إلى هذه المشاريع التي أهدرت فيها الملايين ولم تعمل على تحسين البنيات التحتية للجماعات الساحل التابعة لإقليم شفشاون ، وذلك في الوقت الذي أكدت فيه مصادر أن بعض الشوارع عرفت اختلالات وأخطاء في التهيئة تتطلب إعادة حفرها بعد أن اكتشف ” المهندسون !! ” بعد أن رأوا الواد الحار يغزوا الشوارع
مراسل صحفي اقبايو لحسن

