أنهت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية البرازيلية مساراً من المشاورات مع المغرب والعراق وسنغافورة، لفتح أسواق هذه الدول أمام التبن البرازيلي، إلى جانب اتفاق مماثل مع الأرجنتين لتصدير البصل، في خطوة تعكس استراتيجية برازيليا لتوسيع حضور منتجاتها الزراعية عالمياً.
ويُعد التبن البرازيلي مدخلاً أساسياً لتغذية القطعان الحيوانية، ما يجعل المغرب وجهة استراتيجية لتعزيز وارداته في هذا القطاع الحيواني. وتشير أرقام 2024 إلى أن قيمة الصادرات البرازيلية نحو المغرب والعراق وسنغافورة بلغت نحو 3.8 مليارات دولار، مع تصدر السوق العراقية بحوالي 1.78 مليار دولار.
وفي جانب آخر، واصل المغرب تعزيز وارداته من لحوم الأبقار البرازيلية، مسجلاً أكثر من 2400 طن منذ بداية السنة وحتى نهاية أكتوبر، مقابل 1558 طن في نفس الفترة من السنة الماضية. وعلى المستوى الدولي، تجاوزت صادرات اللحوم البرازيلية مليوني طن، مع تصدّر الصين قائمة المستوردين.
ويرى خبراء أن هذه الاتفاقات الجديدة تسهم في رفع عدد الأسواق العالمية للمنتجات الزراعية البرازيلية إلى 525 سوقاً منذ مطلع 2023، بما يعكس تسارع وتيرة الانفتاح التجاري للبرازيل في القطاع الفلاحي.
وتشير الإحصاءات إلى أن قطاع إنتاج اللحوم حقق خلال السنة الماضية قيمة مضافة تقدر بتريليون ريال برازيلي، ما يعادل 8.4% من الناتج الداخلي الخام الوطني، مؤكدًا أهمية هذا القطاع في الاقتصاد البرازيلي وتعزيز موقعه على الخريطة العالمية للصادرات الغذائية.

