شهدت أسعار البصل خلال الأيام التي تلت عيد الفطر ارتفاعا لافتا في عدد من الأسواق الوطنية، بعدما بلغ ثمنه في ثاني أيام العيد حوالي 13 درهما للكيلوغرام، في مشهد أعاد الجدل حول موجة الغلاء التي تطال المواد الأساسية.
وبحسب مهنيين في القطاع، فإن هذه الزيادة وُصفت بغير المسبوقة، خاصة أن البصل كان إلى وقت قريب يُعرض بأثمنة منخفضة لم تتجاوز درهمين للكيلوغرام، قبل أن يقفز بشكل سريع إلى مستويات أثارت استغراب المتتبعين وتساؤلاتهم حول خلفيات هذا الارتفاع الحاد.
وفي سياق متصل، عبّر عدد من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي عن استيائهم من هذا الغلاء، معتبرين أن تزامنه مع فترة ما بعد العيد يزيد من الأعباء اليومية، خصوصا مع ارتفاع أسعار باقي الخضر التي تعرف بدورها طلبا متزايدا خلال هذه المرحلة.
من جهتهم، لم يستبعد بعض المهنيين استمرار هذا المنحى التصاعدي خلال الأيام المقبلة، في ظل تزايد الطلب مقابل محدودية العرض، مع الإشارة إلى احتمال تسجيل انخفاض نسبي في أسعار نوع معين من البصل المعروف بـ”الخضارية”.

