شهدت مدرجات المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، مساء الجمعة، أجواءً مشحونة عقب نهاية مواجهة المنتخب المغربي ونظيره المالي، التي انتهت على وقع التعادل الإيجابي بهدف لمثله، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا المقامة بالمملكة.
ورغم الحضور الجماهيري القياسي، الذي تجاوز 63 ألفا و800 متفرج، في رقم غير مسبوق خلال النسخة الحالية من البطولة القارية، لم تُخفِ الجماهير المغربية استياءها من مردود “أسود الأطلس”، معتبرة أن الأداء المقدم فوق أرضية الميدان لم يعكس حجم الانتظارات ولا الطموحات المعلّقة على المنتخب في هذه المرحلة الحاسمة من المنافسة.
وعبّر عدد من المناصرين عن قلقهم من تراجع الفعالية الهجومية وغياب الانسجام في بعض فترات اللقاء، مؤكدين أن بعض العناصر الوطنية لم تنجح بعد في تقديم الإضافة المرجوة، رغم الثقة التي تحظى بها من الطاقم التقني.
في المقابل، ظل الأمل قائما لدى فئة أخرى من الجماهير في أن يستعيد المنتخب توازنه خلال الجولات المقبلة، مستندين إلى الدعم الجماهيري الكبير والرغبة في تصحيح المسار قبل دخول الأدوار الإقصائية.

