أقدمت القوات المسلحة الملكية على تنفيذ عملية نوعية خلف الجدار الأمني في منطقة بئر لحلو، أفضت إلى توقيف عناصر من جبهة “البوليساريو” رفقة مهربين موريتانيين متورطين في أنشطة مرتبطة بتجارة المخدرات داخل المنطقة العازلة.
وبحسب معطيات متطابقة من مصادر موريتانية، فقد اعتمد التدخل على تنسيق محكم، شمل استعمال ثلاث مروحيات وإسناد ميداني عبر حزام ناري واسع، ما عكس جاهزية الجيش المغربي وقدرته على التحرك السريع في مواجهة أي تهديد أمني.
هذه العملية وضعت من جديد الأنشطة غير المشروعة لجبهة “البوليساريو” تحت المجهر، خاصة ارتباطها بشبكات عابرة للحدود، في وقت يواصل فيه المغرب جهوداً متواصلة لتأمين حدوده والتصدي لكل ما من شأنه المساس بأمنه القومي.
وأسفر التدخل عن اعتقال المتورطين، في خطوة وُصفت بضربة قوية لشبكات التهريب ورسالة واضحة على عزم المغرب مواصلة فرض سيادته وحماية استقراره الاستراتيجي.










































