Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

الرؤية الملكية ترسخ مكانة المغرب كفاعل مؤثر في الفضاء الأورو-متوسطي والإفريقي

Morocco's King Mohammed VI (C), flanked by Ivory Coast's Prime Minister Daniel Kablan Duncan (4th R), shakes hands with traditional chiefs on a social housing construction site contracted by Moroccan companies, on February 26, 2014 in Anyama, near Abidjan. Ivory Coast's government has signed deals with Moroccan companies to build over 26000 social housing residences in Abidjan and its suburbs. AFP PHOTO / ISSOUF SANOGO

أكد رئيس منتدى ابن رشد، الكاتب الإسباني خوسي ساريا، أن المغرب يرسخ، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مكانته كفاعل رئيسي ومؤثر في الفضاء الأورو-متوسطي والإفريقي، بفضل استراتيجية تنموية بعيدة المدى عززت إشعاعه على الصعيد الدولي.

وأوضح السيد ساريا، في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة تخليد ذكرى عيد العرش المجيد، أن المملكة شهدت، بقيادة جلالة الملك، دينامية عميقة للتحديث عززت مكانتها ضمن أكثر الفاعلين تأثيرا في محيطها الإقليمي.

وأشار، في هذا الإطار، إلى أن تطوير البنيات التحتية الكبرى، وتنويع النسيج الاقتصادي، والنهوض بالثقافة باعتبارها رافعة للتماسك الاجتماعي والإشعاع الدولي، إلى جانب الحضور الفاعل للمملكة في مختلف المجالات الدبلوماسية، والسياسية، والرياضية، يجسد رؤية استراتيجية مستدامة عززت تموقع المغرب على الساحتين الأورو-متوسطية والإفريقية.

وأضاف أن هذا التطور يحظى في إسبانيا بـ”اهتمام واحترام”، معتبرا أن التقدم الذي أحرزته المملكة يشكل فرصة حقيقية لتوطيد التعاون مع إسبانيا، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتقوية علاقات حسن الجوار بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط. وأكد السيد ساريا، علاوة على ذلك، أن الإصلاحات التي باشرتها المملكة في عدة قطاعات أسهمت في تعزيز إشعاعها الإقليمي والدولي، وتشجيع اندماج اقتصادي أكبر، وتطوير شراكات مع العديد من البلدان، وترسيخ دورها الريادي في إفريقيا وفي الفضاء الأورو-متوسطي. كما أشاد بالالتزام الراسخ للمغرب لفائدة التعاون جنوب-جنوب والحوار الأورو-متوسطي، معتبرا أن هذا التوجه يستجيب لمتطلبات سياق دولي يتسم بضرورة تعزيز الحوار والتشاور والتعاون بين الشعوب. واعتبر، أيضا، أن دينامية التنمية التي تشهدها المملكة تفتح آفاقا جديدة للتعاون مع إسبانيا، خاصة في مجالات الثقافة والتعليم العالي والبحث والاقتصاد، مبرزا أن الدبلوماسية الثقافية تضطلع اليوم بدور حاسم في التقريب بين الشعوب. وبعدما نوه بمتانة العلاقات الإنسانية بين المغرب وإسبانيا، أعرب ساريا عن أمله في أن يواصل البلدان تعزيز شراكتهما بروح من الاحترام المتبادل والثقة والتعاون الفاعل، خدمة للسلام والاستقرار والازدهار في الفضاء المتوسطي.

Exit mobile version