خيّب الرجاء الرياضي آمال جماهيره بعدما اكتفى بالتعادل بهدف لمثله أمام ضيفه حسنية أكادير، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة من البطولة الوطنية الاحترافية.
ولم ترقَ المواجهة إلى مستوى تطلعات أنصار الفريق الأخضر، سواء من حيث الأداء الجماعي أو الفعالية الهجومية، في لقاء سجل بدوره حضوراً جماهيرياً محدوداً، لم يتجاوز، حسب المعطيات المتداولة، 3000 مناصر.
وعانى الرجاء من اختلالات واضحة على مستوى الخط الخلفي، بعدما ارتكب لاعبوه مجموعة من الأخطاء الدفاعية، في مقدمتها بعض الهفوات المنسوبة إلى العميد بدر بانون واللاعب البرتغالي، بينما ظهر خط الوسط تائهاً وعاجزاً عن فرض إيقاعه، في وقت غاب فيه الانسجام والنجاعة عن الخط الأمامي.
واستغل حسنية أكادير هذه الوضعية لافتتاح حصة التسجيل في الدقيقة 66، بواسطة اللاعب أمين أزري، واضعاً الفريق السوسي في المقدمة، قبل أن يتمكن الرجاء من العودة في النتيجة خلال الدقيقة 81، بعدما سجل ماتياس هدف التعادل.
وبينما كانت المباراة تتجه نحو نهايتها بالتعادل، حصل الفريق الأخضر على فرصة ثمينة لخطف نقاط المواجهة، غير أن المهاجم آدم النفاتي أهدر ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، ليضيع على فريقه إمكانية تحقيق انتصار كان في أمس الحاجة إليه.
وانتهت المباراة بنتيجة التعادل الإيجابي هدف لمثله، وهي نتيجة تطرح أكثر من علامة استفهام حول الأداء العام للرجاء، خصوصاً على مستوى التنظيم الدفاعي وبناء اللعب والفعالية الهجومية، في انتظار استعادة الفريق لتوازنه خلال الجولات المقبلة.







