أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن المملكة العربية السعودية ستستضيف، مساء اليوم الأربعاء في الرياض، اجتماعاً تشاورياً لوزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأوضح البيان أن هذا اللقاء يهدف إلى “تعزيز التشاور والتنسيق بشأن سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها”، في وقت تشهد فيه الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط تصعيداً غير مسبوق.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في سياق احتدام الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي ألقت بظلالها على التوازنات الإقليمية وأثارت مخاوف من اتساع رقعة النزاع.
وفي تطور لافت، أعلنت طهران مقتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، معتبرة إياه أبرز شخصية يتم استهدافها منذ اندلاع المواجهات، ما يعكس مستوى التصعيد غير المسبوق.
كما أفادت مصادر إيرانية بأن القيادة الجديدة رفضت مقترحات تهدئة نقلتها دولتان وسيطتان، في مؤشر على استمرار التوتر وتعقيد فرص الحل الدبلوماسي في المدى القريب.
ويرى مراقبون أن اجتماع الرياض قد يشكل محطة مهمة لتوحيد المواقف العربية والإسلامية، ومحاولة احتواء تداعيات الأزمة، خاصة في ظل المخاوف المتزايدة من انعكاسات الصراع على أمن الطاقة واستقرار المنطقة ككل.

