قضت محكمة إكوادورية، الجمعة، بسجن الرئيس الأسبق لينين مورينو لمدة خمس سنوات، بعد إدانته بالمشاركة المباشرة في مخطط للرشوة، على خلفية تلقي أموال من شركة صينية مقابل مساعدتها في الحصول على عقد لإنجاز محطة للطاقة.
وأدين مورينو، البالغ من العمر 73 عاماً، عن أفعال تعود إلى الفترة التي كان يشغل فيها منصب نائب الرئيس خلال عهد الرئيس رافائيل كوريا، أي قبل وصوله إلى رئاسة البلاد.
وشملت الأحكام أفراداً من عائلته، إذ أدانت المحكمة زوجته وابنته وشقيقيه وصهره بتهم تتعلق بالتواطؤ في القضية. وحُكم على الزوجة والابنة بالسجن لمدة 30 شهراً.
كما ألزمت المحكمة جميع المدانين بإعادة ما يعادل ثلاثة أضعاف الأموال التي حصلوا عليها بشكل غير مشروع، وذلك خلال مهلة أقصاها 90 يوماً.
وحضر مورينو جلسة النطق بالحكم، على الرغم من وضعه الصحي، إذ يعاني إعاقة جسدية تمنعه من المشي. وبناء على ذلك، تقرر تنفيذ العقوبة في حقه تحت نظام الإقامة الجبرية.
ويعد لينين مورينو ثالث رئيس إكوادوري سابق تصدر بحقه إدانة قضائية في قضايا فساد، غير أن القضية التي حوكم فيها تعود إلى فترة سبقت توليه رئاسة الإكوادور.

