عاد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي المحلي، للحديث عن الانتصار التاريخي الذي حققه فريقه في بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين، واصفًا اللقب بأنه انعكاس لمسار التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم المغربية.
وقال السكتيوي في حوار مع موقع “الكاف”: “هذا الانتصار يثبت أن كرة القدم المغربية تسير في الطريق الصحيح، وأن جهود الجميع قبل البطولة وخلالها لم تذهب سدى. قبل انطلاق المنافسة قلت إننا سنرفع الكأس، والحمد لله تحقق الهدف بعد رحلة شاقة تخللتها تضحيات وصبر كبير.”
وأضاف المدرب الوطني: “العمل المستمر والتطوير هو ما يدفعنا للأمام، وكل إنجاز يخلق لدينا رغبة أكبر لتحقيق المزيد. الألقاب ليست مجرد أرقام، بل محفز حقيقي يدفعنا للاستمرار في المسار الصحيح.”
وأشار السكتيوي إلى أن هذا النجاح ليس فرديًا، بل ثمرة رؤية قيادية واستراتيجية بعيدة المدى للملك محمد السادس: “أهدي هذا اللقب لجلالة الملك، فالتقدم الذي وصلت إليه كرة القدم المغربية لم يكن ليحدث لولا توجيهاته ورؤيته الواعية لتطوير الرياضة الوطنية.”
واسترسل السكتيوي في الحديث عن مسيرته الشخصية، مؤكدًا أن سنواته الخمسة عشر في عالم الاحتراف صقلت شخصيته ومنحته تجربة الفوز: “مع بورتو، كنت بطلًا ثلاث مرات وفزت بكأسين وكأسَي سوبر، وهذا ما علمني أن كرة القدم تُلعب بالأقدام، لكن كل شيء يبدأ في الرأس.”
وبذلك يبرز تتويج المنتخب المحلي ليس مجرد انتصار كروي، بل رمزًا للتطور المستمر في كرة القدم الوطنية، وتجربة شخصية ملهمة للمدرب الذي استطاع دمج خبرته الاحترافية مع العمل الوطني لبناء فريق قادر على المنافسة القارية.

