تشهد السواحل الشمالية للمغرب ارتفاعًا ملحوظًا في محاولات الهجرة السرية إلى مدينة سبتة المحتلة عبر السباحة خصوصا مدينة المضيق ، مما يضع السلطات المغربية أمام تحديات كبيرة في التعامل مع هذه الظاهرة.
وقد تمكنت السلطات المضيق من توقيف عشرات من المرشحين المغاربة والاجانب للهجرة أثناء محاولتهم التسلل إلى سبتة، مستغلين الظروف الجوية الضبابية.
وقد تم اعتراض مجموعة منهم في البحر قرب سواحل المضيق
في الوقت نفسه، تعمل السلطات المغربية والإسبانية على تنسيق الجهود لإعادة المهاجرين الذين يتمكنون من الوصول إلى سبتة، مع التركيز على ملاحقة شبكات التهريب والمتورطين في التحريض على الهجرة غير الشرعية.
ويأتي هذا التصاعد في محاولات الهجرة بالتزامن مع تحسن الأحوال الجوية، مما يجعل هذه الفترة من السنة تحديًا كبيرًا للسلطات
. على الرغم من الجهود المكثفة، لا تزال ظاهرة الهجرة السرية تشكل تهديدًا أمنيًا واجتماعيا
وقد منعت السلطات المغربية اليوم عشرات المهاجرين من اقتحام السياج الحدودي للوصول إلى مدينة سبتة المحتلة ،
وتتقاسم مدينتا سبتة ومليلية الخاضعتان للسيادة الإسبانية والواقعتان على ساحل البحر المتوسط، الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي مع أفريقيا من خلال المغرب. وتشهدان من وقت لآخر موجات من محاولات العبور من مهاجرين يسعون للوصول إلى أوروبا.
وانتشرت قوات الأمن المغربية بكثافة في الفنيدق منذ أمس الخميس.
مراسل صحفي اقبيو لحسن

