ما يزال مستقبل الإطار الوطني طارق السكتيوي مفتوحاً على عدة احتمالات، في ظل غياب أي إعلان رسمي من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص مهمة جديدة قد تسند إليه خلال المرحلة المقبلة.
ووفق معطيات خاصة من داخل محيط الجامعة، فإن السكتيوي لم يُكلف إلى حدود الآن بأي منصب داخل الإدارة التقنية أو ضمن الأطقم المشرفة على المنتخبات الوطنية، رغم تداول مجموعة من الأخبار في الفترة الأخيرة حول إمكانية إلحاقه بأحد المشاريع التقنية داخل المنظومة الكروية المغربية.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن اسم السكتيوي ظل مطروحاً في عدد من النقاشات المرتبطة بإعادة هيكلة بعض الجوانب التقنية، غير أن أي قرار رسمي لم يصدر في هذا الاتجاه إلى غاية الآن.
ويُعد السكتيوي من الأطر التدريبية المغربية التي راكمت تجربة مهمة في البطولة الاحترافية، بعدما أشرف على تدريب عدد من الأندية الوطنية وترك بصمته في عدة محطات.
كما ارتبط اسمه بعدة إنجازات على مستوى المنافسات الدولية، من بينها التتويج بكأس أمم إفريقيا للمحليين، وكأس العرب، إضافة إلى إحراز الميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية.
وبين انتظار الحسم الرسمي في مستقبله، يبقى احتمال عودة السكتيوي إلى التدريب على مستوى الأندية أو انخراطه في مشروع تقني جديد داخل كرة القدم الوطنية من بين السيناريوهات المطروحة خلال الفترة المقبلة. ⚽

