شهد الشوط الأول من مباراة المنتخب المغربي ونظيره الهايتي، مساء الأربعاء بملعب أتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية، لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، سيناريو مثيرا اتسم بتقلبات عديدة في النتيجة وأهداف متتالية أبقت كل الاحتمالات مفتوحة.
وفاجأ منتخب هايتي العناصر الوطنية عندما نجح في افتتاح باب التسجيل مبكرا، مستغلا بعض المساحات في الخط الخلفي للمغرب، ليضع “الأسود” أمام اختبار صعب في مواجهة خصم دخل المباراة دون أي عقد.
ورغم البداية المعقدة، تمكن المنتخب المغربي من العودة في النتيجة بفضل قائده أشرف حكيمي، الذي وقع هدف التعادل في الدقيقة 39، بعد هجمة منظمة أعادت الأمل للجماهير المغربية وأعادت التوازن إلى مجريات اللقاء.
لكن فرحة المغاربة لم تدم طويلا، إذ عاد المنتخب الهايتي ليضرب من جديد عبر مهاجمه إيزيدور، الذي استغل ارتباكا دفاعيا ليسجل الهدف الثاني، مانحا منتخب بلاده التقدم مجددا في واحدة من أكبر مفاجآت الجولة.
ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، أظهر المنتخب المغربي شخصية قوية وإصرارا على العودة، حيث نجح الصيباري في تسجيل هدف التعادل الثاني، معيدا المباراة إلى نقطة البداية ومشعلا أجواء المواجهة داخل ملعب أتلانتا.
وانتهى الشوط الأول بتعادل مثير (2-2)، بعدما قدم المنتخبان عرضا هجوميا مفتوحا شهد أربعة أهداف وتقلبات متواصلة، في مباراة تؤكد أن منتخب هايتي لم يأت إلى المونديال من أجل المشاركة فقط، بينما يسعى المغرب إلى حسم التأهل بصدارة المجموعة وتجنب أي مفاجآت غير محسوبة في الشوط الثاني.

