واصل المهاجم المغربي أسامة المليوي كتابة اسمه بأحرف بارزة في تاريخ بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين، بعدما نال جائزة هداف النسخة الأخيرة برصيد ستة أهداف، قاد بها المنتخب الوطني نحو منصة التتويج للمرة الثالثة في تاريخه.
المليوي، مهاجم نهضة بركان، بصم على أداء استثنائي طيلة المنافسة، وكان بطل النهائي أمام مدغشقر بثنائية حاسمة، بعد هدف الافتتاح ليوسف مهري. غير أن اللقطة الأجمل جاءت من قدمه في نفس المباراة، حين سجل هدفاً خرافياً من وسط الميدان، اعتُبر الأجمل في البطولة بلا منازع.
من جهة أخرى، عادت جائزة أفضل حارس مرمى للسنغالي مارك ضيوف، حامي عرين منتخب “أسود التيرانغا”، الذي نال المركز الثالث. تفوق ضيوف على أسماء بارزة، من بينها المهدي الحرار، الذي تألق بشكل لافت مع المنتخب المغربي، ونجح في ضمان مكان له رفقة المنتخب الأول كحارس ثالث.
ويُعد هذا الإنجاز الجماعي والفردي استمراراً لمسار التألق المغربي في “الشان”، حيث رفع “الأسود المحليون” رصيدهم إلى ثلاثة ألقاب بعد تتويجي 2018 و2020، ليؤكدوا مرة أخرى سيطرتهم على البطولة القارية.

