حسم المنتخب الجزائري الأولمبي تأهله إلى نهائي دورة ألعاب البحر المتوسط، بعدما تجاوز المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة بركلات الترجيح، إثر انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل بهدف لمثله.
وأقيمت المواجهة، اليوم الجمعة، بملعب «لاكوفوني» بمدينة تارانتو الإيطالية، لحساب الدور نصف النهائي، حيث سيواجه المنتخب الجزائري في المباراة النهائية نظيره التونسي.
ودخل المنتخب الجزائري اللقاء باندفاع هجومي واضح، محاولاً استغلال الدقائق الأولى لفرض أسلوبه والضغط على الدفاع المغربي، الذي اختار التعامل بحذر مع البداية، مع التركيز على التمركز الجيد والاعتماد على سرعة التحولات الهجومية.
ومع مرور دقائق المباراة، بدأ المنتخب المغربي يستعيد توازنه ويدخل تدريجياً في أجواء المواجهة، ليرفع من نسقه بحثاً عن افتتاح التسجيل، قبل أن يجد نفسه متأخراً في النتيجة.
وجاء هدف التقدم الجزائري في الدقيقة 25 عن طريق بن أحمد كحيلي، الذي استغل إحدى المحاولات الهجومية ليمنح منتخب بلاده الأسبقية.
وحاول المنتخب المغربي تعديل الكفة قبل نهاية الشوط الأول، وخلق بعض الفرص أمام المرمى الجزائري، غير أن غياب اللمسة الأخيرة وتألق الحارس الجزائري حالا دون تغيير النتيجة.
وانتهى الشوط الأول بتقدم المنتخب الجزائري بهدف دون رد، قبل أن تتواصل الإثارة في الجولة الثانية، التي شهدت عودة المنتخب المغربي في النتيجة، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله، ما فرض اللجوء إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت في النهاية للمنتخب الجزائري، مانحة إياه بطاقة العبور إلى المباراة النهائية.

