نجح المنتخب المغربي في فرض التعادل على نظيره البرازيلي بهدف لمثله، في المواجهة القوية التي جمعت بينهما ضمن افتتاح مشوار كأس العالم 2026، في مباراة أبان خلالها “أسود الأطلس” عن شخصية قوية وقدرة كبيرة على مجاراة إيقاع منتخب بحجم “السيليساو”.
ودخلت العناصر الوطنية أجواء اللقاء بسرعة، حيث حاولت فرض أسلوبها منذ الدقائق الأولى، مع اعتماد المنتخب البرازيلي على الضغط العالي والاستحواذ. وبعد سلسلة من المحاولات المغربية المنظمة، تمكن إسماعيل الصيباري من افتتاح التسجيل في الدقيقة 21، بعدما استغل تمريرة متقنة من إبراهيم دياز وضعته في مواجهة مباشرة مع المرمى، ليترجمها إلى هدف منح التقدم للمغرب.
ولم يتأخر رد المنتخب البرازيلي، إذ نجح فينيسيوس جونيور في تعديل النتيجة عند الدقيقة 31، بعد هجمة سريعة استغل خلالها بعض المساحات داخل الدفاع المغربي، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، مع مردود جيد للعناصر الوطنية التي أظهرت انسجاما كبيرا وانضباطا تكتيكيا واضحا.
ومع انطلاق الجولة الثانية، ارتفع نسق المباراة بشكل أكبر، حيث حاول كل منتخب فرض أسلوبه والتحكم في مجريات اللعب، مع أفضلية نسبية للمنتخب البرازيلي على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص.
وأجرى الناخب الوطني محمد وهبي عدة تغييرات لإعادة التوازن والحفاظ على الإيقاع، حيث أقحم شمس الدين الطالبي مكان إبراهيم دياز، وسمير المرابط بدلا من عز الدين أوناحي، ردا على التغييرات التي قام بها المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وفي الدقيقة 80، واصل وهبي تعديلاته بإخراج نصير مزراوي وإشراك أنس صلاح الدين، فيما دخل بلال الخنوس مكان أيوب ميمونة، قبل أن يعتمد في الدقائق الأخيرة على سفيان رحيمي بديلا لإسماعيل الصيباري من أجل تنشيط الخط الأمامي.
وفي المجمل، قدم المنتخب المغربي مباراة قوية ونجح في مسايرة إيقاع منتخب البرازيل، ليخرج بنتيجة التعادل هدف لمثله، في بداية مشجعة تعكس جاهزية “أسود الأطلس” لمواصلة المنافسة في البطولة العالمية.









































