واصل المنتخب الوطني المغربي شدّ الأنظار إليه بعد أن حقق انتصاره السابع عشر على التوالي، بفوزه على منتخب الموزمبيق بهدف نظيف حمل توقيع المتألق عز الدين أوناحي، خلال المباراة الودية التي احتضنها الملعب الكبير بطنجة مساء الجمعة.
وبحسب ما كشفته صحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن أسود الأطلس باتوا يعيشون واحدة من أفضل فترات توهجهم، مؤكدين أن “المنتخب لم يكن يحلم ببداية أفضل في معقله الجديد”، في إشارة إلى الملعب الكبير بطنجة الذي أصبح شاهداً على سلسلة من النتائج اللافتة.
وأكدت الصحيفة أن سلسلة الانتصارات المبهرة للمنتخب الوطني بقيادة وليد الركراكي لا تزال متواصلة، بعدما نجح في تحطيم رقمه القياسي العالمي ورفعه إلى 17 فوزاً متتالياً، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ كرة القدم الدولية، متجاوزاً الرقم القديم للمنتخب الإسباني (15 انتصاراً ما بين 2008 و2009).
ووفق “ليكيب”، فقد ظل المغرب دون هزيمة منذ 26 مارس 2024، مكتفياً بتعادل وحيد أمام موريتانيا (0-0)، قبل أن ينطلق في سلسلة من الانتصارات المتتالية التي منحته صدارة المشهد الكروي العالمي.
كما أشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن المنتخب المغربي أمام فرصة جديدة لتعزيز هذا المسار التاريخي، حين يلاقي منتخب أوغندا يوم الثلاثاء المقبل، في إطار استعداداته لكأس إفريقيا للأمم التي يحتضنها المغرب مطلع سنة 2025.

