Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

انتخابات 23 شتنبر تخرج أسماء بارزة من مجلس النواب

أفرزت انتخابات 23 شتنبر 2026 تغييرات لافتة في تركيبة مجلس النواب، بعدما فقد عدد من البرلمانيين مقاعدهم، فيما فشلت شخصيات سياسية وحكومية وحزبية في الوصول إلى المؤسسة التشريعية.

ومن أبرز الأسماء التي غادرت البرلمان محمد عواد، عن التقدم والاشتراكية، في سلا المدينة، بعدما سبق أن فاز بالمقعد نفسه في انتخابات 2021.

وفي سطات، فقد ثلاثة نواب مقاعدهم، هم سعيد النميلي، ومحمد هيشامي، والمصطفى القاسمي، بعدما أفرزت الانتخابات تركيبة جديدة للمقاعد الستة بالدائرة.

كما غادر البرلمان علال العمراوي، البرلماني عن الاستقلال ورئيس الفريق الاستقلالي خلال الولاية السابقة، في فاس الجنوبية، فيما فقد التهامي الوزاني التهامي، عن التجمع الوطني للأحرار، مقعده في فاس الشمالية.

وفي طاطا، لم يتمكن حسان التابي، عن الأصالة والمعاصرة، من الحفاظ على مقعده، بينما خرج محمد أبرشان، عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، من دائرة المنافسة في الناظور، بعد حلول حزبه في المرتبة الخامسة.

وشملت قائمة المغادرين أيضاً عبد النور الحسناوي في المضيق-الفنيدق، وحميد الدراق في تطوان، وإدريس الشطيبي في صفرو، حيث لم يتمكن أي منهم من تأمين مقعد في المجلس الجديد.

وفي الدار البيضاء، فشلت فاطمة التامني، عن تحالف اليسار، في تجديد مقعدها بدائرة عين السبع-الحي المحمدي، التي آلت مقاعدها إلى مرشحي الاتحاد الدستوري والعدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار.

كما شهدت الانتخابات خروج أسماء كانت تسعى إلى العودة إلى البرلمان أو دخوله للمرة الأولى. ففي بولمان، لم يتمكن امحند العنصر، الرئيس السابق للحركة الشعبية ووزير الداخلية الأسبق، من الفوز بالمقعد، بعدما حل خامساً.

وفي الرباط المحيط، لم ينجح الوزير السابق والقيادي الاتحادي عبد الكريم بنعتيق في العودة إلى مجلس النواب، فيما لم يتمكن القيادي الاتحادي السابق عبد الهادي خيرات من استعادة مقعده في سطات، بعدما ترشح باسم التقدم والاشتراكية.

وفي تطوان، لم ينجح إسحاق شارية، الأمين العام للحزب المغربي الحر، في حجز مقعد برلماني، بينما انتهت محاولة كريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، خارج المجلس بعدما حل رابعاً في دائرة اليوسفية.

وتفتح هذه النتائج المجال أمام دخول أسماء جديدة إلى مجلس النواب، مقابل غياب عدد من الوجوه التي ارتبط حضورها بالمؤسسة التشريعية خلال ولايات سابقة، سواء عبر التمثيل البرلماني أو المسؤوليات الحزبية والحكوم

Exit mobile version