أكد باب ثياو، مدرب المنتخب السنغالي، أن لاعبيه لم يتقبلوا في البداية قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من المباراة أمام بلجيكا، مشيرا إلى أن احتجاجهم جاء انطلاقا من قناعتهم بعدم صحة القرار.
وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، أوضح ثياو أن تجمع عدد من لاعبي السنغال حول نقطة الجزاء كان بهدف الاعتراض على قرار الحكم، معتبرا أن ذلك يعد أمرا طبيعيا في مثل هذه المواقف الحاسمة.
وأضاف المدرب السنغالي أن لاعبيه أنهوا احتجاجهم بمجرد تثبيت الحكم لقراره، واحترموا ما أقره، قبل أن تُنفذ ركلة الجزاء التي رجحت كفة المنتخب البلجيكي وأدت إلى خروج السنغال من البطولة.
واختتم ثياو حديثه برفض الخوض في أي جدل إضافي بشأن الواقعة، قائلا إنه لا يملك أي تعليق آخر في الوقت الحالي.

