توفي، اليوم الجمعة 7 نوفمبر 2025، الناشط الحقوقي وأحد أبرز الوجوه الداعمة لحركة مقاطعة إسرائيل (بي دي إس) في المغرب، بعد غيبوبة استمرت لعدة أسابيع، إثر العثور عليه في وضع صحي حرج داخل منزله بالعاصمة الاقتصادية.
وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد أصدر بياناً سابقاً أوضح فيه تفاصيل الواقعة التي شغلت الرأي العام، بعد أن عُثر على الناشط مغمى عليه داخل منزله، وتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأفاد البيان بأن المعاينات التي أُجريت في المنزل لم تُظهر أي آثار اقتحام أو بعثرة، بينما وُجدت في الحديقة أدوات بستنة (سلم، منشار، معول، مقص) إلى جانب بقايا أعشاب مقصوصة، ما يرجح أنه كان يقوم بأعمال تشذيب قبل تعرضه للوعكة الصحية المفاجئة.
كما أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة وصوله إلى المنزل بمفرده في وقت سابق، دون أن تُرصد أي تحركات لاحقة تشير إلى دخول أو خروج أشخاص آخرين. وأكدت التحاليل المخبرية أن البصمات والعينات البيولوجية المرفوعة من المكان تعود له وحده، ما استبعد فرضية وجود شبهة جنائية.
ورحيل الناشط المعروف بمواقفه المؤيدة للقضية الفلسطينية ورفضه للتطبيع مع إسرائيل خلّف موجة حزن واسعة في الأوساط الحقوقية والسياسية بالمغرب، حيث نعته شخصيات بارزة أشادت بنزاهته والتزامه الثابت بمبادئ العدالة وحقوق الإنسان.

