كشفت معطيات جديدة بخصوص حادث تحطم طائرة خفيفة وقع أمس الأحد بالقرب من مطار الشريف الإدريسي بمدينة الحسيمة، عن هوية الضحيتين اللذين لقيا مصرعهما، إلى جانب تفاصيل إضافية تتعلق بمسار الرحلة والظروف التي سبقت الحادث.
وحسب معلومات أوردتها صفحة “Moroccan Aviation”، نقلا عن مصدر عائلي، فإن الأمر يتعلق بزوجين فرنسيين يدعيان ديديي ومايليس، كانا على متن طائرة خفيفة تحمل رقم التسجيل الفرنسي F-GIEH من طراز “Piper”.
ووفق المعطيات نفسها، كان الزوجان قد عادا إلى المغرب بعد زيارة قصيرة إلى مدينة مونبلييه الفرنسية، قبل أن يتوقفا بمطار الشريف الإدريسي بالحسيمة للتزود بالوقود، في إطار رحلة كانت مبرمجة نحو مطار تيط مليل بضواحي الدار البيضاء.
خلل تقني بعد الإقلاع
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الطائرة واجهت عطلا تقنيا مباشرة بعد الإقلاع، قبل أن تتحطم في محيط المطار، ما أسفر عن مصرع الراكبين، فيما لا تزال الأسباب الدقيقة للحادث قيد التحقيق من طرف الجهات المختصة.
كما أفادت مصادر متطابقة بأن أحد الضحيتين، ديديي، كان يشرف على إدارة شركة متخصصة في إصلاح وصيانة الطائرات الخفيفة تحمل اسم “MDS Aviation”، وتتخذ من مطار تيط مليل مقرا لها، وهو ما يضفي بعدا مأسويا إضافيا على الحادث بالنظر إلى خبرته الطويلة في مجال الطيران.
استنفار وتحقيقات
وكانت طائرة خفيفة تقل مواطنين فرنسيين قد سقطت أمس الأحد بالقرب من مطار الشريف الإدريسي بالحسيمة، في حادث استنفر مختلف السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية.
وفور وقوع الحادث، جرى تطويق محيطه وفتح تحقيق تقني وقضائي تحت إشراف الجهات المختصة، بهدف تحديد الأسباب والملابسات الحقيقية التي أدت إلى سقوط الطائرة.
وتتواصل إلى حدود الساعة الأبحاث والتحريات، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق الرسمي، وسط ترجيحات أولية تشير إلى احتمال وجود عطل تقني مفاجئ بعد الإقلاع.

