أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وإيران تستعدان لتوقيع اتفاق مرتقب اليوم الأحد، في خطوة وصفها بأنها قد تمثل تحولا كبيرا في مسار العلاقات بين البلدين بعد أشهر من التوتر والمواجهات العسكرية.
وأكد ترامب، عبر منصة “تروث سوشال”، أن الاتفاق المنتظر سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام الملاحة الدولية، معتبرا أن العلاقات بين واشنطن وطهران أصبحت “أفضل بكثير” مقارنة بما كانت عليه خلال الإدارات الأمريكية السابقة.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن الاتفاق سيشكل “حاجزا منيعا” أمام أي محاولة إيرانية لامتلاك سلاح نووي، مؤكدا أن طهران لن تتمكن مستقبلا من تطوير أو شراء أو الحصول على أي قدرات نووية عسكرية بأي شكل من الأشكال.
وفي تصريحات لافتة، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستعمل في مرحلة لاحقة على معالجة ما وصفه بـ”الغبار النووي” الموجود في منشآت إيرانية عميقة تحت الجبال، مستحضرا الدور الذي لعبته قاذفات “بي-2” الأمريكية خلال العمليات العسكرية الأخيرة.
وأبدى الرئيس الأمريكي تفاؤله بإمكانية فتح صفحة جديدة من التعاون مع إيران ومنطقة الشرق الأوسط، معتبرا أن المسار الدبلوماسي الحالي قد يقود إلى مرحلة أكثر استقرارا وسلاسة، لكنه حذر في المقابل من اللجوء إلى “خيارات أخرى” إذا فشلت الجهود السياسية.
ويأتي هذا الإعلان بعد أكثر من شهر من المواجهات العسكرية التي اندلعت عقب عملية “الغضب الملحمي” في فبراير الماضي، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الثامن من أبريل، لتتواصل بعد ذلك المفاوضات بين الطرفين بهدف تثبيت الهدنة وخفض التوتر بشكل دائم.
ويرى مراقبون أن نجاح الاتفاق، في حال توقيعه رسميا، قد ينعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية وحركة الملاحة البحرية، خاصة أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز في العالم.

