Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

تسريبات تكشف أن حجاوي وجيراندو ينتمون لمافيا حقيقية

كشفت تسريبات جديدة أن مهدي حجاوي، الموظف المطرود من الإدارة العامة للدراسات والمستندات، وهشام جيراندو، النصّاب الدولي الهارب إلى كندا، ينتمون إلى مافيا حقيقية دورها النصب والاحتيال والابتزاز الممارس في حق شخصيات مختلفة
يبدأ التسريب بمكالمة بين حجاوي وجيراندو يطلب منه نسخة من جواز السفر لحجز تذكرة سفر، وفي التسجيل المسرب نفسه يتم الحديث عن الذهاب إلى السفارة الجزائرية، بينما جيراندو يسأل حجاوي في إحدى المكالمات عن الرحلة إلى قطر ويسأله “هل سافرتم” أي أن الأمر يتعلق بمجموعة من الأشخاص، يتحركون في اتجاه دول وشخصيات لديها موقف معين من المغرب كبير أو صغير
ما معنى الذهاب إلى السفارة الجزائرية؟ وما معنى أن يقول له “عاد مشيت للسفارة الجزائر..هاذ السيمانة ما تخرج والو”؟ وأين كانوا سيتوجهون عندما كان هشام جيراندو في بروكسيل؟ ومن يتكلف بتذكرة السفر من كندا إلى بروكسيل؟ ومن يتحمل تكاليف الفندق والتنقل؟ وما الغرض من كل هذه التحملات؟ من يحرك أفراد العصابة ليس “جمعية خيرية” وإنما صاحب مصلحة، يوظف هؤلاء لأغراضه.
الحديث بين أفراد المافيا يوحي كله بأن ما يجمعهم هو الابتزاز والبحث عن المال، في إحدى المكالمات، يتحدث جيراندو عن شخص يطلب لقاءه يقيم في أوروبا، بعد أن كان حجاوي طلب منه ألا ينشر أي شيء حتى يمر أسبوع كامل وإذا لم يقدموا شيئا (يقصد أشخاصا يبتزهم)، حينها يتم نشر المعلومات التي قدم إليه. حجاوي يطلب من جيراندو أن يسأل المتصل به عما يمكن أن يقدم مقابل السكوت عنه.
كل ما تم تسريبه يوحي بأن عناصر هذه المافيا متعددون ولا يقتصر الأمر على حجاوي وجيراندو، ولكن هنا شبكة دورها هو الابتزاز، وأحيانا قد يسقط في شباكهم البعض بعد أن يتم استعمال معلومات عن العائلات وتشويه سمعة أشخاص قصد الحصول على مبالغ مالية.
فنحن اليوم أمام عصابة تتحرك في اتجاهات متعددة، فمن جهة هي تبحث عن شخصيات تقوم بتشويه سمعتها وسمعة عائلاتها حتى تتمكن من الوصول إلأيها وطلب أموال مقابل السكوت، أو نشر أي شيء عنها، ومن جهة أخرى هي تتحرك تجاه دول معروفة بتخصيص مبالغ مالية لتحريك عناصر مناوئة لبلدانها قصد توظيفها كقوة ناعمة لتحقيق مكتسبات سياسية.

Exit mobile version