يوما عن يوم يسقط القناع عن بعض الوجوه التي احترفت “النضال” الافتراضي، والتي لا يعجبها العجب، واليوم يسقط حسين مجذوبي، الذي يحمل لقب صحفي ويقيم بين إنجلترا وإسبانيا، ويظهر أن اللقب الذي يحمله ليس سوى مجرد عنوان يختبيء تحته، لأنه ظهر مجرد خادم بسيط لدى شبكة هشام جيراندو، النصّاب الهارب من العدالة المغربية والمقيم بكندا.
حسين مجذوبي معروف لدى شبكة جيراندو للاتجار في البشر وابتزاز تجار المخدرات وتبييض الأموال باسم “ألبير”. ويقوم بدور إعداد “سينوبسيس” الفيديوهات التي يسجلها جيراندو ويبثها. وما دام التسريبات السابقة بينت أن جيراندو، لا يبث أي فيديو خدمة لوجه أحد من العالمين ولكن طمعا في مداخيل يحصل عليها من ابتزاز شخصيات عمومية وتجار مخدرات، فإن حسين مجدوبي متورط حتى أذنيه في هذه الشبكة ماذا هو كاتب سيناريو “مسرحيات” جيراندو، التي يزعم من خلالها أنه يحارب الفساد.
في إحدى المحادثات، يبعث له رسالة قصيرة جدا مكتوب فيها “مشروع فيديو قصير”، وبعدها يبعث له قصة الفيديو، تم يعود ليخبره بالنص المصحح، ويبدو أن جيراندو يستشيره في أغلب الفيديوهات التي يبثها على يوتوب وتيكتوك، ولا يتأخر مجذوبي في كتابة أو إملاء ما يجب أن يقوله جيراندو.
في إحدى الرسائل يكتب له قائلا “قبل شهر تم تأسيس جمعية كرامة 212 بهدف كتابة تقارير عن الفساد في المغرب ومراسلة وكالات الشرطة بما في ذلك الأنتربول”. فما الغرض من كل ذلك؟ وأي فساد سيتحدثون عنه؟ أليس جيراندو غارقا في الفساد بكل أنواعه، من الاتجار في البشر إلى ابتزاز تجار المخدرات تم تبييض الأموال وغسلها باستيراد بضائع من تركيا؟ أليس مجدوبي متورطا في الفساد مادام يرتبط بعلاقة “شغل” مع جيراندو؟
ومن أكثر العبارات لبسا في التسريات الجديدة، التي قامت بها قناة أطلس هي قول جيراندو لمجدوبي أو ألبير “واش جمعتي 10 مليون دولار؟”، وهو مبلغ رهيب للغاية، ومن أين يريد جمعه وما المقصود به، وهل هناك غرض يريد قضاءه بواسطة المبلغ المذكور ولفائدة من؟
تسريبات تكشف تقديم “الصحفي” حسين مجذوبي خدمات للهارب جيراندو

