ذكرت مصادر محلية أن أحياء بكاملها بمدينة تيفلت تعيش على وقع أزمة العطش منذ حوالي ثلاثة أسابيع، الشيء الذي اعتبرته فعاليات محلية مأساة حقيقية نتيجة الحرمان من الماء الصالح للشروب، وحملت السلطات المحلية والمنتخبين المسؤولية فيما اعتبرته استهتارا غير مسبوق حيث تواجه الساكنة مصيرها لوحدها في ظروف قاسية، زاد من حدتها الأجواء الخانقة والملوثة الناتجة حرائق مكب النفايات بغابة القريعات وما تخلفه من دخانا وغازات سامة تهدد صحة وحياة سكان المدينة.
وحمل فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتيفلت بشكل كامل ومباشر السلطات المحلية والمنتخبة مسؤولية هذه الجريمة الإنسانية والبيئية، باعتبارها نتاجاً لسياسات الإهمال والفساد وسوء التدبير، في انتهاك صارخ للحق في الماء، والحق في الحياة، والحق في بيئة سليمة.
ودان، في بيان له، بأشد العبارات استمرار انقطاع الماء وما ينجم عنه من حرمان قاسٍ من شروط الوقاية والنظافة، خصوصاً في سياق تتضاعف فيه المخاطر الصحية بفعل الحرائق والدخان المنتشر.
وكان سكان المدينة عبروا في وقفات احتجاجية عن رفضهم لهذا الوضع، الذي يعبر عن استهتار المسؤولين بالمدينة بحياة المواطنين، المتروكين للعطش في عز الصيف، وعبر كثير من سكان المدينة عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن هذه الكارثة.
تيفلت تعيش على وقع أزمة العطش

