كشفت مصادر أمريكية أن حاملة الطائرات جيرالد آر. فورد، الأحدث في الأسطول الأمريكي، ستتوقف مؤقتاً في أحد الموانئ بعد اندلاع حريق على متنها، وذلك في خضم العمليات العسكرية المرتبطة بالتوتر مع إيران.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن الحاملة، التي تتمركز حالياً في البحر الأحمر، يُرتقب أن تتوجه إلى خليج سودا، من أجل إجراء تقييم للأضرار وضمان سلامة الطاقم، دون تحديد المدة الزمنية لهذا التوقف.
الحادث، الذي وقع في غرفة الغسيل الرئيسية، حسب ما أوردته وكالة رويترز أسفر عن إصابة نحو 200 بحار جراء استنشاق الدخان، حيث تلقوا العلاج على متن السفينة، فيما تم نقل أحد أفراد الطاقم جواً لتلقي العناية الطبية اللازمة. كما تأثرت مرافق الإقامة، خاصة ما يقارب 100 سرير، نتيجة الحريق الذي استغرق إخماده عدة ساعات.
وتأتي هذه الواقعة في سياق انتشار طويل للحاملة دام نحو تسعة أشهر، شاركت خلاله في عمليات متعددة، من بينها مهام في البحر الكاريبي، قبل انتقالها إلى الشرق الأوسط، ما أثار تساؤلات بشأن جاهزية الطاقم والضغط العملياتي المستمر.
ويرى مراقبون أن هذا التطور، رغم طابعه التقني، قد يلقي بظلاله على الجاهزية العسكرية الأمريكية في المنطقة، خاصة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تشكل حاملة الطائرات إحدى الركائز الأساسية للوجود العسكري الأمريكي في مسارح العمليات الحيوية.









































