وضع حضور الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أشغال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، اليوم السبت، حداً للتكهنات التي راجت خلال الأيام الماضية بشأن علاقته بالحزب، وذلك في أول ظهور له ضمن اجتماع رسمي لـ”البام”.
ورصدت وسائل الإعلام دخول لقجع إلى قصر المؤتمرات بالولجة في مدينة سلا، حيث تحتضن أشغال المجلس الوطني، إلى جانب عضو القيادة الجماعية للحزب، مهدي بنسعيد، في خطوة اعتبرها متابعون مؤشراً على متانة علاقته بالحزب، ورسالة تعزز الأنباء المتداولة بشأن قرب التحاقه به.
ويأتي هذا الحضور بعد معطيات تحدثت عن لقاء جمع لقجع، مساء الجمعة، بقيادات من المكتب السياسي والقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، خُصص لبحث الترتيبات المرتبطة بالإعلان المرتقب عن انضمامه إلى الحزب.
وبحسب مصادر مطلعة، ناقش الاجتماع الصيغة التنظيمية المحتملة لهذا الالتحاق، سواء من خلال الانضمام إلى المكتب السياسي أو تولي موقع ضمن القيادة الجماعية، دون حسم نهائي في طبيعة الخطوة أو توقيت الإعلان الرسمي عنها.
وتتزامن هذه التطورات مع استعداد الأحزاب السياسية للاستحقاقات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر 2026، في وقت يواصل فيه حزب الأصالة والمعاصرة مناقشة برنامجه الانتخابي وقضاياه التنظيمية خلال دورة مجلسه الوطني، وسط ترقب لما إذا كانت ستشهد إعلاناً رسمياً بشأن انضمام فوزي لقجع

