Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

حمزة إكمان يخطو خطوة جديدة نحو العودة بعد غياب طويل

بدأ الدولي المغربي حمزة إكمان يقترب تدريجياً من العودة إلى أجواء الملاعب، بعدما قطع مرحلة جديدة في برنامجه التأهيلي، عقب الإصابة القوية التي أبعدته عن المنافسة لفترة طويلة وحرمته من المشاركة مع المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026.

 

ويواصل مهاجم نادي ليل الفرنسي، البالغ من العمر 23 سنة، رحلة التعافي من تمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، وهي الإصابة التي فرضت عليه الخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف منذ أشهر، تحت إشراف الطاقم المختص بناديه.

 

وحمل يوم السبت مؤشراً إيجابياً في مسار عودة إكمان، بعدما نشر نادي ليل مقطع فيديو قصيراً يظهر فيه اللاعب وهو يستعيد علاقته بالكرة خلال حصة فردية بمركز تدريب الفريق. وظهر المهاجم المغربي وهو يقوم بعدد من التمارين التقنية، من بينها تنطيط الكرة والتحكم فيها، تحت مراقبة أحد أفراد الطاقم البدني المشرف على مرحلة تأهيله.

 

ورغم أن هذه الخطوة تبدو عادية بالنسبة للاعب محترف، فإنها تكتسي أهمية خاصة بالنسبة لإكمان، كونها تعكس تقدمه في برنامج التعافي وانتقاله إلى مرحلة أكثر ارتباطاً بالجانب الرياضي، في انتظار استعادة جاهزيته الكاملة والعودة إلى التداريب الجماعية، ثم المنافسة الرسمية.

 

وكانت الإصابة قد أنهت مشاركة إكمان في نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 أمام السنغال، يوم 18 يناير الماضي، بعدما دخل بديلاً في الدقيقة 98، قبل أن يتعرض لتمزق الرباط الصليبي إثر احتكاك مع الحارس السنغالي إدوار ميندي، ليغادر أرضية الملعب مع نهاية الشوط الأول من الوقت الإضافي.

 

وجاءت الإصابة في توقيت صعب بالنسبة للمهاجم المغربي، الذي كان قد عاد قبل انطلاق البطولة بأيام من إصابة عضلية حرمته من المشاركة في دور المجموعات، إضافة إلى مباراة ثمن النهائي أمام تنزانيا. ومع ذلك، تمكن إكمان من الظهور في الأدوار الإقصائية، حيث شارك لدقيقة واحدة في ربع النهائي، و36 دقيقة في نصف النهائي، قبل أن يخوض سبع دقائق في المباراة النهائية.

 

ويملك إكمان في رصيده عشرة ظهورات بقميص المنتخب الوطني المغربي، سجل خلالها هدفين، قبل أن تفرض الإصابة غيابه عن مونديال 2026، في وقت كان يسعى فيه إلى تأكيد حضوره ضمن الخيارات الهجومية الجديدة للمنتخب.

 

وحتى الآن، لم يتحدد موعد رسمي لعودة اللاعب إلى المباريات، غير أن ظهوره مجدداً بالكرة يشكل محطة مهمة في رحلة التعافي، ويمنح إكمان دفعة إضافية في طريق استعادة جاهزيته والعودة إلى المنافسة.

Exit mobile version