حسم المدافع عيسى ديوب قراره بتمثيل المنتخب الوطني المغربي، بعد سلسلة من اللقاءات التي جمعته بمسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في العاصمة البريطانية لندن، قبل أن يلتقي بشكل مباشر برئيس الجامعة فوزي لقجع والمدرب الوطني محمد وهبي في فرنسا، حيث اقتنع بالمشروع الكروي للمنتخب.
ويُنتظر أن يشكل ديوب إضافة مهمة للخط الخلفي لـ“أسود الأطلس”، في ظل الفراغ الذي يعانيه دفاع المنتخب منذ فترة اعتزال بعض الأسماء البارزة، مثل المهدي بنعطية ورومان سايس، ما جعل الطاقم التقني يبحث عن عناصر قادرة على منح التوازن والخبرة للمنظومة الدفاعية.
ويملك المدافع البالغ من العمر 29 سنة تجربة احترافية مميزة في الملاعب الأوروبية، إذ لعب في الدوري الفرنسي مع نادي تولوز، قبل أن يخوض تجربة قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز رفقة نادي فولهام، حيث يشغل مركز قلب الدفاع ويعد من الركائز الأساسية للفريق.
وينحدر ديوب من أم مغربية وأب سنغالي، كما يحمل الجنسية الفرنسية، وسبق له تمثيل المنتخبات الفرنسية في الفئات السنية، غير أنه قرر في النهاية الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي بعد اقتناعه بالمشروع الرياضي الذي تقوده الجامعة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن اللاعب سيباشر إجراءات تغيير جنسيته الرياضية، ما سيجعله مؤهلاً لتعزيز صفوف المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية حضوره ضمن قائمة “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم 2026.
ويُعد استقطاب ديوب نجاحاً جديداً للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي تمكنت في السنوات الأخيرة من إقناع عدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية بالانضمام إلى المشروع الكروي المغربي، في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز تنافسية المنتخب على الساحة الدولية.

