وجّه فصيل “روسوفيردي”، المساند للمنتخب الوطني المغربي، رسالة تحذيرية قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع أسود الأطلس بالمنتخب الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026 بمدينة بوسطن الأمريكية، داعياً إلى اليقظة بشأن القرارات التحكيمية التي قد ترافق اللقاء.
وفي بلاغ نشره عبر منصاته الرسمية، استحضر الفصيل ما اعتبره الأخطاء التحكيمية التي شهدتها مواجهة المغرب وفرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر، معتبراً أن تلك المباراة ما تزال حاضرة في ذاكرة الجماهير المغربية، وهو ما يستوجب، بحسب تعبيره، التحلي بأقصى درجات الحذر لتفادي تكرار السيناريو نفسه.
وأشار البلاغ إلى أن جماهير المنتخب الوطني باتت ترى أن بعض المباريات الكبرى لا تُحسم داخل أرضية الملعب فقط، بل تتأثر أيضاً بعوامل خارجية مرتبطة بالمصالح الاقتصادية والتجارية المحيطة بكرة القدم العالمية، مستنداً في ذلك إلى ما وصفه بتصريحات سابقة صادرة عن شخصيات ومسؤولين في هيئات كروية دولية وقارية.
وأكد الفصيل عزمه مواصلة دعم المنتخب الوطني والدفاع عن حقه في المنافسة داخل أجواء تتسم بالإنصاف والشفافية، داعياً الجماهير المغربية إلى التعبير عن مطالبها بشكل حضاري واستباقي من أجل التشديد على أهمية التحكيم العادل، وضمان تكافؤ الفرص بين المنتخبين في هذه المواجهة المرتقبة.
ويأتي هذا البلاغ قبل ساعات من المباراة المنتظرة بين المغرب وفرنسا، التي تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، في ظل الرغبة المغربية في مواصلة المشوار المونديالي وبلوغ الدور نصف النهائي.

