Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

زينب السيمو تنفي تعرضها لضغوط وتؤكد أن التحاقها بـ”البام” قرار شخصي

نفت زينب السيمو ما ورد في بلاغ المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار بشأن تعرضها لضغوط للترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكدة أن قرارها بالانضمام إلى الحزب جاء عن قناعة شخصية وسياسية كاملة، وفي إطار حقها الدستوري في اختيار انتمائها السياسي.

وقالت السيمو، في بيان توضيحي، إنها فوجئت بإدراج اسمها ضمن بلاغ حزب التجمع الوطني للأحرار الذي تحدث عن تعرض عدد من منتخبيه لـ”الضغوط والاستمالات”، مؤكدة أن هذا الادعاء لا يعكس حقيقة قرارها السياسي.

وشددت على أن الاختيارات السياسية لكل مواطن مكفولة دستوريا، معتبرة أن انتماءها إلى حزب الأصالة والمعاصرة يمثل “حقا مشروعا” مارسته بكل حرية وارتياح، وأن التحاقها بالحزب جاء نتيجة اقتناع بمشروعه السياسي والمجتمعي.

وأضافت أن انتماءها إلى “البام” يعكس تقديرها للمكانة التي يمنحها الحزب للمرأة، وقناعتها بالمشروع الذي يتبناه في المجالين السياسي والمجتمعي، معتبرة أن اختيارها لم يكن نتيجة أي ضغط أو إملاء، بل قرارا مستقلا تتحمل مسؤوليته كاملة.

ودعت السيمو مختلف الفاعلين السياسيين إلى الاحتكام لقواعد التنافس الديمقراطي واحترام إرادة الناخبات والناخبين، والابتعاد عن الشخصنة في الخلافات السياسية، بما يحفظ كرامة الأشخاص ويصون أخلاقيات العمل السياسي.

وأكدت أن مسارها السياسي ظل قائما على القرب من المواطنين والإنصات إلى انشغالاتهم والدفاع عن قضاياهم، خاصة قضايا المرأة المغربية، معتبرة أن التحاقها بحزب الأصالة والمعاصرة ينسجم مع هذه القناعات ويمنحها إطارا لمواصلة العمل من أجل خدمة الصالح العام وتعزيز العدالة الاجتماعية وتوسيع المشاركة السياسية.

كما أوضحت أن تزكية حزب الأصالة والمعاصرة لها لخوض الانتخابات المقبلة تمثل، بالنسبة إليها، ثمرة تقاطع بين قناعاتها الشخصية والمشروع السياسي للحزب، معتبرة أنها تجسد التقاء الإرادة في خدمة المواطنين مع رؤية سياسية تؤمن بالدولة الاجتماعية والترافع والقرب من المواطن

Exit mobile version