خصص رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، جانباً من خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة في نيويورك، للحديث عن أزمة الهجرة غير النظامية التي شهدتها مدينة سبتة.
ووصف سانشيز، خلال كلمته أمس الأربعاء، الأحداث التي عرفتها المدينة بأنها واحدة من أبرز أزمات الهجرة غير النظامية التي شهدتها إسبانيا خلال السنوات الأخيرة، معتبراً أن تفاقمها ارتبط، بحسب تقديره، بمجموعة من العوامل، من بينها ما وصفه بـ«التضليل واليأس».
وأدرج رئيس الحكومة الإسبانية حديثه عن سبتة ضمن رؤيته لكيفية التعامل مع أزمات الهجرة، مشدداً على ضرورة احترام القانون وحقوق الإنسان عند تدبير مثل هذه الأوضاع.
وأشار سانشيز إلى أن الأزمات المرتبطة بالهجرة قد تدفع الدول إلى البحث عن حلول سريعة تحت ضغط الخوف، وهو ما وصفه بـ«الطريق المختصر»، داعياً في المقابل إلى اعتماد مقاربات تراعي الجوانب الإنسانية والقانونية للظاهرة.

