شهدت مواجهة ريال مدريد وضيفه أوساسونا مساء السبت أحداث شغب داخل المدرجات، ما استدعى تدخلًا أمنيًا عنيفًا، بعدما أخفقت الجهات المختصة في السيطرة السريعة على الوضع، الأمر الذي أثار موجة استياء بين الجماهير ووسائل الإعلام.
وتأتي هذه الواقعة في ظل استعداد إسبانيا لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030 ضمن ملف مشترك مع المغرب والبرتغال، ما يطرح تساؤلات جدية حول جاهزية البنية التنظيمية والأمنية في الملاعب الإسبانية.
ولا تعد هذه الحادثة معزولة، إذ شهدت بعض الملاعب مثل ملعب كامب نو مشاهد صادمة، تضمنت انتشار فئران وتسرب مياه الأمطار إلى مناطق مخصصة للإعلاميين، ما أثار سخرية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
كما اشتكى مشجعون مرارًا من ضعف التنظيم عند مداخل الملاعب، خاصة في المباريات الكبرى، حيث تتكرر حالات الاكتظاظ والفوضى بسبب قصور التنسيق بين السلطات المحلية وإدارات الأندية.
في المقابل، تعطي هذه الأحداث المغرب أفضلية واضحة في ملف تنظيم كأس العالم 2030، بعدما أبانت المملكة على قدرات تنظيمية عالية خلال النسخة الـ35 من نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.
إذ أظهرت الملاعب المغربية قدرة على تحمل غزارة الأمطار دون تأثير على جودة العشب، وارتقى مستوى التنظيم إلى معايير احترافية عالية، مع استضافة المباريات في تسعة ملاعب موزعة على ست مدن.

