الحسن اقبايو
تتواصل حالة من الاستياء في صفوف عدد من المصطافين المغاربة والأجانب بشاطئ الشماعة بسبب ما يعتبرونه سيطرة بعض اولاد الشوش وتجار المخدرات الشاطئ، من خلال استعمال الدراجات الرباعية الدفع والدراجات المائية “جيت سكي”، الأمر الذي يؤثر على راحة الزوار ويحد من المساحات المتاحة أمامهم للاستجمام.
ويؤكد عدد من المصطافين المغاربة والاجانب أن الشاطئ فضاء عمومي يفترض أن يكون مفتوحاً أمام الجميع، دون أن تتحول بعض ممارسات والترفيهية إلى وسيلة لفرض الأمر الواقع أو التضييق على باقي رواد الشاطئ.
كما تثير حركة الدراجات الرباعية على الشاطيء والجيت سكي بالقرب من أماكن تواجد المصطافين تساؤلات مرتبطة بالسلامة والتنظيم، خصوصاً خلال فترات الذروة التي تعرف اكتظاظاً كبيراً بالعائلات والأطفال.
ويطالب عدد من مرتادي الشاطئ بتدخل الجهات المختصة من أجل تنظيم هذه الأنشطة، وتحديد فضاءات واضحة لممارستها، بما يضمن التوازن بين تشجيع الأنشطة السياحية والترفيهية وبين حماية حق المواطنين والزوار الأجانب في الاستمتاع بالشاطئ في ظروف آمنة ومريحة.
ويبقى السؤال المطروح: هل تحولت بعض الشواطئ إلى ممارسة غي اخلاقية، على حساب حق المصطافين في الاستفادة العادية من الملك البحري

