الحسن اقبايو
يشتكي عدد من تلاميذ وتلميذات ثانوية القاضي عياض بمدينة الجبهة، إقليم شفشاون، من الوضعية التي تعرفها بعض مرافق المؤسسة، وعلى رأسها المراحيض والملعب، مطالبين بتدخل الجهات المسؤولة من أجل إصلاحها وتأهيلها بما يوفر ظروفاً ملائمة للتمدرس.
وحسب شكاوى التلاميذ، فإن وضعية المراحيض تثير استياءً كبيراً، خاصة في ما يتعلق بالنظافة والصيانة، فيما يطالبون أيضاً بإصلاح الملعب وتجهيزه حتى يتمكن التلاميذ من ممارسة الأنشطة الرياضية في ظروف مناسبة وآمنة.
كما عبّر التلاميذ عن استغرابهم من وضعية بعض مرافق المؤسسة، مطالبين بتنظيف شامل وصيانة مختلف الفضاءات، حفاظاً على صحة وسلامة التلاميذ وتحسين ظروف التحصيل الدراسي.
وفي السياق ذاته، يطرح التلاميذ وأولياء أمورهم سؤالاً حول دور جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ في تتبع أوضاع المؤسسات التعليمية والدفاع عن مصالح التلاميذ، والترافع لدى الجهات المعنية من أجل معالجة مثل هذه الإشكالات.
وتبقى مطالب تلاميذ ثانوية القاضي عياض بالجبهة، وفق ما عبّروا عنه، بسيطة ومشروعة: مؤسسة نظيفة، مرافق صحية لائقة، وملعب صالح للاستعمال، وفضاءات تحفظ كرامة التلميذ وتساعده على الدراسة في ظروف أفضل.
فهل ستصل هذه المطالب إلى الجهات المسؤولة، وهل سيتم التدخل لإصلاح وتأهيل مرافق المؤسسة؟ سؤال يبقى مطروحاً أمام المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والجماعات والجهات المعنية، وكذا جمعيات الآباء.










