Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

شوكي ليس منقذًا… بل حارس الجثة السياسية للتجمع

لنقلها بوضوح فِجّ:

من يبيع اليوم وهم “الإنقاذ” داخل التجمع الوطني للأحرار، إنما يروّج لخديعة سياسية رخيصة. فالحزب لم يمرض ليُشفى، بل انتهت صلاحيته اجتماعيًا.

 

حين يحكم الحزب… ويخسر الشارع

 

منذ أن التصق مصير الحزب بتجربة عزيز أخنوش، صار التجمع عنوانًا لكل ما يُستفزّ به الرأي العام:

• غلاء بلا اعتذار

• قرارات بلا شرح

• خطاب فوقي بلا إحساس

• واحتقار ذكي لذكاء الناس

 

هنا سقط الحزب حيث لا تنفع الحملات ولا البلاغات: سقط في وجدان المجتمع.

 

شوكي: مدير ضرر لا قائد تغيير

 

تقديم شوكي كمنقذ إهانة للعقل السياسي.

الرجل لا يحمل مشروعًا، بل دفتر مهام: امتصاص الغضب، تخفيف الضجيج، وتمرير الوقت حتى تبرد النار.

 

أين المحاسبة؟

أين الاعتراف بالفشل؟

أين القطيعة مع تحالف المال والسلطة؟

 

غير موجود.

الموجود فقط لغة مُعقّمة صالحة لتبرير أي إخفاق.

 

الكذبة الكبرى: تغيير الصوت بدل تغيير السياسات

 

من يعتقد أن المشكلة كانت في “حدّة الخطاب” لا في قساوة القرارات، إما شريك في التضليل أو منفصل عن الواقع.

الشعب لا يُخدَع بتخفيض نبرة، بل يُقنَع بتغيير مسار.

 

والتجمع اليوم:

• بلا قواعد حقيقية

• بلا مناضلين يدافعون عنه

• بلا خطاب يصمد خارج الاستوديوهات

 

أي “إنقاذ” هذا بلا شجاعة المحاسبة.

 

ما يحدث فعليًا: تصفية سياسية ناعمة

 

دعونا نسمّي العملية باسمها:

ليست إصلاحًا، بل تصفية منظّمة:

• تمييع المسؤوليات

• طيّ صفحة الفشل دون محاكمة

• البحث عن كبش فداء زمني

 

وشوكي هنا ليس قائد مرحلة، بل حارس الجثة إلى أن تُدفن بهدوء.

Exit mobile version