Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

عاجل.. دعوات عبر مجموعة تدار من رقم جزائري لاقتحام السياج يوم الانتخابات

الحسن اقبايو

تتداول على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات وصفت بـ«الهجمة الكبرى على سبتة»، تحرض على محاولة اقتحام السياج الحدودي بالتزامن مع يوم الانتخابات، في تطور يثير تساؤلات أمنية كبيرة حول الجهات التي تقف وراء هذه الدعوات ومن يديرها.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن إحدى المجموعات التي تحمل هذا الاسم تُدار، وفق ما يظهر من رقم الهاتف المرتبط بها، من رقم جزائري، فيما تتضمن منشوراتها دعوات للتحرك نحو الحدود ومحاولة العبور. بأن إحدى المجموعتين تحمل اسم “الهجمة الكبرى سبتة”، ويظهر في بيانات إدارتها رقم هاتف يحمل مفتاحاً جزائرياً (+213)، فيما ترتبط المجموعة الثانية، التي تحمل اسم “الهجرة إلى أوروبا 23/6″، برقم هاتف يحمل مفتاحاً إسبانياً (+34).

ولا يتعلق الأمر، وفق المعطيات المتوفرة، بمجموعات قديمة أعيد تداولها، بل بمجموعات أنشئت حديثاً، بحسب ما يظهر، للتعبئة لمحاولة جديدة، مع دعوات صريحة إلى توسيع دائرة المشاركة ونشر موعد التحرك على نطاق واسع.

وتظهر الرسائل المتداولة داخل هذه المجموعات توجيهات لأعضائها بنشر دعوة “الهجمة الكبرى” عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، مع التركيز بشكل خاص على المجموعات والحسابات التي يتابعها مهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

وتأتي هذه الدعوات في سياق حساس، بعدما شهدت سبتة خلال الأسابيع الماضية أزمة هجرة واسعة، وسبق أن رصدت أجهزة ومصادر إعلامية إسبانية دعوات عبر شبكات التواصل لتنظيم محاولات دخول جماعية، خصوصاً مع اقتراب موعد 20 شتنبر.

السؤال الذي يفرض نفسه: من يقف فعلياً وراء هذه المجموعات؟ وهل يتعلق الأمر بدعوات عشوائية على مواقع التواصل، أم بعملية منظمة تستغل تزامنها مع الانتخابات؟

المعطيات المتداولة تحتاج إلى تحقق أمني وتقني مستقل، خصوصاً بشأن هوية صاحب الرقم والجهة التي تقف وراء المجموعة.

السلطات مطالبة بالتحقيق وتتبع مصدر هذه الدعوات، حمايةً لأمن الحدود وسلامة المواطنين والمهاجرين على حد سواء.

Exit mobile version